أحدث الأخبار طباعة


وزير البترول يتفقد مع وزير الصناعة الفرنسى مجمع ادكو لإسالة الغاز

أعلن السيد / فرانسوا لوس وزير الصناعة الفرنسى أن فرنسا تتوسع حالياً فى تنويع مصادر إمداداتها من الغاز الطبيعى فى اطار سياسة دول الاتحاد الأوروبى فى الحد من الاعتماد على مصادر محدودة من إمدادات الغاز الطبيعى ورغبتها فى توفير إمدادات مأمونة ومستقرة ومتنوعة تغطى إحتياجاتها الحالية والمستقبلية ، وأن استيراد فرنسا للغاز الطبيعى المسال المصرى يسهم فى تنفيذ هذه الخطة . وأكد وزير الصناعة الفرنسى حرصه على زيارة مجمع إدكو لإسالة وتصدير الغاز الطبيعى الذى تساهم فيه فرنسا ويعد من أكبر المشروعات العملاقة بعد مشاركته فى أعمال المنتدى الاقتصادى العالمى بشرم الشيخ . وأوضح المهندس سامح فهمى وزير البترول مساهمة شركة جاس دى فرانس فى مصنع الاسالة الأول بمجمع إدكو بنسبة 5% والتعاقد على شراء إنتاج مصنع الاسالة الأول بمعدل 6ر3 مليون طن سنوياً لمدة 20 عاماً ويمثل 10% من إجمالى إمدادات فرنسا بالغاز الطبيعى ، وهى أكبر صفقه تجارية فى تاريخ العلاقات الاقتصادية بين مصر وفرنسا حيث تصل قيمة المبيعات السنوية 500 مليون دولار بإجمالى 10 مليار دولار خلال فترة التعاقد ، مشيراً إلى أن تصدير الغاز المسال لفرنسا سيسهم مساهمة إيجابية فى إعادة التوازن للميزان التجارى بين البلدين .

جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية لوزير البترول ووزير الصناعة الفرنسى والسفير الفرنسى بالقاهرة والوفد المرافق وقيادات قطاع البترول فى 22/5/2006 لمجمع إدكو لإسالة وتصدير الغاز الطبيعى المسال . وأوضح وزير البترول أن مجمع إدكو نموذج للمشروعات الاستراتيجية الاقتصادية التى تؤكد قدرة مصر على جذب الاستثمارات الأجنبية وثقة الشركات العالمية ومؤسسات التمويل فى قطاع البترول والجدوى الاقتصادية المتميزة لمشروعاته حيث يبلغ اجمالى استثمارات الإسالة والتصدير للمجمع حوالى 2 مليار دولار وتصل جملة استثمارات المشروع شاملة البحث والاستكشاف والتنمية والإسالة والتصدير 6ر4 مليار دولار . وأشار الوزير أن المجمع يتكون من مصنعين لإسالة الغاز بطاقة 2ر7 مليون طن سنوياً لتصدير الغاز الطبيعى المسال إلى فرنسا ودول أوروبا وأمريكا ويتميز بأنه أول مجمع متكامل بدءً من مرحلة البحث والاستكشاف عن الغاز إلى الإنتاج والتصدير حيث يتم إمداد المصنع الأول بالغاز الطبيعى المنتج من حقول سيميان / سيينا وإمداد المصنع الثانى بالغاز المنتج من حقل سافير ، مشيراً إلى أن المجمع من أهم مصانع الإسالة العملاقة التى نفذتها مصر خلال السنوات الأخيرة لأول مرة فى تاريخها وأضخم مشروع فى تاريخ مصر ويمثل نقله نوعية فى الاستغلال الاقتصادى الأمثل لثروات مصر من الغاز الطبيعى .

وأشار وزير البترول إلى أن الروابط الاقتصادية والسياسية المتميزة بين مصر وفرنسا بقيادة الزعيمان مبارك وشيراك أوجدت المناخ المناسب لدعم وتقوية التعاون المشترك الذى يأتى البترول والغاز على قائمة الاهتمامات المشتركة ، مشيراً إلى أن هناك العديد من فرص الاستثمار الأخرى الواعدة للتعاون وتشمل البحث والاستكشاف عن البترول والغاز ومشروعات تطوير البنية الأساسية التى تشمل شبكات خطوط البترول والغاز والمنتجات ومعامل التكرير والمشروعات الكبرى فى مجال صناعة البتروكيمايات ومشروعات تصنيع المعدات والمهمات البترولية .

ومن جانبه أوضح وزير الصناعة الفرنسى أنه بحث خلال الزيارة موقف استثمارات الشركات الفرنسية العاملة فى مصر فى مجال البترول والغاز وخططها المستقبلية ، حيث أشار إلى مشاركة الشركات الفرنسية فى مجال البحث والاستكشاف والتنمية والإنتاج فى مناطق مختلفة فى مصر من خلال شركات توتال وألف هايدروكاربورز وجاس دى فرانس ، مؤكداً على سعى هذه الشركات لتحقيق احتياطيات بترولية وغازية بما يعزز مكانتها فى مصر مع ارتفاع نسب النجاح فى الاكتشافات البترولية وخاصة فى منطقة البحر المتوسط ، بالإضافة إلى مشاركة الشركات الفرنسية فى تنفيذ العديد من المشروعات التى تشمل الأعمال الهندسية والانشاءات ، بالاضافة إلى المساهمة فى نشاط تسويق المنتجات البترولية . وأشاد الوزير الفرنسى عقب انتهاء الزيارة بالتطور الملحوظ الذى تشهده أنشطة البترول والغاز والبتروكيماويات فى مصر وبالمشروعات التى نفذتها مصر وخاصة فى مجال تصدير الغاز الطبيعى المسال والبتروكيماويات معرباً عن رغبة بلاده فى زيادة مجالات التعاون فى كافة مجالات صناعة البترول والغاز والبتروكيماويات .

للبحث فى الموقع إبحث