|
|
|
الإسراع فى تنفيذ المراحل المتبقية من خط غاز الصعيد
أعلن المهندس سامح فهمى وزير البترول أنه يتم حالياً اتخاذ الاجراءات اللازمة لاستكمال تنفيذ المراحل المتبقية من خط غاز الصعيد وفقاً لبرامجها الزمنية المعتمدة وبأعلى كفاءة ممكنة للإسراع فى المساهمة فى تحقيق التنمية الشاملة والنهوض بالصعيد وفقاً لبرنامج الرئيس محمد حسنى مبارك الذى يهدف إلى رفع مستوى المعيشة لأهل الصعيد ولتحقيق التوازن فى معدلات النمو بين كافة محافظات مصر ، مشيراً إلى أن مشروع خط غاز الصعيد ليس مجرد مشروع لنقل الغاز الطبيعى وإنما هو مشروع قومى إستراتيجى واجتماعى واقتصادى سيقود الصعيد لنقلة حضارية وتنموية كبيرة . جاء ذلك عقب تلقى وزير البترول تقريراً من المهندس اسماعيل كراره وكيل أول وزارة البترول لشئون الغاز حول الموقف التنفيذى لمراحل خط غاز الصعيد الذى يعد إمتداداً للشبكة القومية للغازات ليصل من بنى سويف شمالاً إلى أسوان جنوباً بطول حوالى 800 كيلو متر وبقطر 32/30 بوصة وبتكلفة إجمالية حوالى 5 مليار جنيه ويعد من أطول خطوط الشبكة القومية للغازات داخل مصر . وأشار التقرير أن الشركات البترولية المنفذة للخط وهى القابضة للغازات الطبيعية وجنوب الوادى القابضة للبترول وجاسكو وإنبى وبتروجت إنتهت بالفعل من المراحل الثلاث الأولى لخط غاز الجنوب من دهشور إلى الكريمات بطول 90 كيلو متر ومن الكريمات إلى بنى سويف بطول 28 كيلو متر ومن بنى سويف إلى المنيا (أبو قرقاص) بطول 148 كيلو متر حيث تم بالفعل توصيل الغاز فى فبراير الماضى للشركة المصرية لتعبئة وتجفيف الحاصلات الزراعية بمحافظة المنيا وجارى حالياً تنفيذ أعمال مد الشبكات الأرضية تمهيداً لتوصيل الغاز الطبيعى للوحدات السكنية والتجارية . وأوضح التقرير أنه يتم حالياً إستكمال تنفيذ المراحل التالية للمشروع على التوازى للإنتهاء من تنفيذها وفقاً للبرامج الزمنية ، حيث يتم حالياً تنفيذ المراحل من المنيا إلى أسيوط بطول 145 كيلو متر ومن أسيوط إلى سوهاج بطول 121 كم ومن المخطط الانتهاء من المرحلتين فى نهاية فبراير 2009 بالإضافة إلى تنفيذ المرحلة من سوهاج إلى أسوان بطول 380 كيلو متر فى نهاية عام 2009، هذا بالإضافة إلى إنشاء محطة ضواغط بمنطقة دهشور لتأمين وصول الغاز حتى أسوان بالضغوط والكميات المخططة للمشروعات الصناعية بالصعيد . وأشار التقرير إلى أنه يتم تنسيق الأعمال بين الشركات المنفذة للمشروع وفقاً للبرامج الزمنية حيث يتم حشد كافة إمكانيات قطاع البترول لمواجهة التحديات التى تتضمن تدبير التمويل اللازم ولقد كانت ثقة البنوك العالمية فى الاقتصاد المصرى بصفة عامة وقدرة قطاع البترول بصفة خاصة عاملاً مؤثراً فى تدبير التمويل اللازم لخط غاز الصعيد وقد تم بالفعل توفير التمويل من عدة مصادر محلية وعالمية تضمنت بنك الاستثمار الأوروبى وصندوق الإنماء العربى وبعض البنوك المصرية والتمويل الذاتى، هذا بالإضافة إلى الإسراع فى استصدار التصاريح والموافقات اللازمة لمرور الخط وزيادة فرق العمل لتتناسب أعدادها وتوزيعاتها مع برامج وصول خطوط الأنابيب للمواقع . وأوضح التقرير أنه مع وصول الغاز إلى كل محافظة من محافظات الصعيد يتم على التوازى أعمال الرفع المساحى للمناطق السكنية والصناعية حتى تكون هذه المناطق جاهزة لإستقبال الغاز فور وصوله وذلك من خلال الشركات المتخصصة فى أعمال مد الشبكات وتوصيل الغاز الطبيعى للمنازل والمصانع ، حيث من المخطط توصيل الغاز الطبيعى لما يزيد على 800 ألف وحدة سكنية بالإضافة إلى المصانع والمنشأت التجارية والسياحية . وأوضح التقرير أن وصول الغاز للصعيد سيكمل منظومة الطاقة التى تعتمد عليها المصانع القائمة والمخطط تنفيذها بالمناطق الصناعية المختلفة بمحافظات الصعيد بالإضافة إلى المناطق السياحية فى الأقصر وأسوان بما يؤدى إلى زيادة معدلات النمو وتوفير فرص عمل جديدة وسيسهم فى حماية البيئة وخفض معدلات التلوث وسيكون بمثابة شريان الطاقة الرئيسى الذى سيسهم فى جذب الاستثمارات المصرية والعربية والأجنبية لمحافظات الصعيد لتساهم فى تحقيق الاستغلال الاقتصادى الأمثل للموارد الطبيعية التى حبا الله بها محافظات الصعيد وخاصة الثروات المعدنية .
|
|
|
|
|
|